الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٠لما صح أنه (الله صلى التراويح ليالي أربعاً فصلوها معه، ثم تأخر أنه
فصلاها
في بيته باقي الشهر، وقال: خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها)، وتعيين كونها عشرين ركعة جاءت في حديث ضعيف، لكن أجمع عليه الصحابةُ (رضوان عليهم أجمعين ورواية ثلاث وعشرون مرسلة، أو حسب معها الوتر"، انتهى.
وفي كتاب (رحمة الأمة) لمحمد بن عبد الرحمن الشافعي
11
ومن السنن صلاة التراويح في شهر رمضان عند أبي حنيفة والشافعي وأحمد وهي عشرين ركعة بعشر تسليمات، وفعلها في الجماعة
أفضل
وفي المعارج لشيخنا السالمي (رحمه الله: " وقيل: إن أبي بن كعب صلى بالناس حين أمره عمر بن الخطاب أربعين ركعة ركعة إلا
ركعة بالوتر، فذلك تسع ترويحات. وثلاث للوتر
قال أبو يوسف: سألت أبا حنيفة عن التراويح وما فعله عمر
ه؟ فقال: التراويح سنة مؤكدةً ولم يخرجه عمر من تلقاء نفسه، و لم يكن فيه مبتدعاً ولم يأمر به إلا عن أصل لديه، وعهد من لدن رسول
فصلاه
الله) له، ولقد سنَّ عمرُ هذا وجمع الناس على أبي بن كعب فصـ
ينظر: أبو عبد
الله
الدمشقي - رحمة الأمة في اختلاف الأئمة ص 44
- 390 -