الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٨قال شيخنا (رحمه الله): " وأحاديث الباب تدل على أنها سنة مرغب فيها؛ لأن بيان أفضلية الجماعة على الفذ والتفضيل يقتض حصول الفضل في الكلِّ لكنَّ أحدهم يفضل صاحبه
ففي
مسند الربيع: أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن
مالك قال: قال رسول الله: (الصـ: (الصلاة في الجماعة خيرٌ
من صلاة الفذ
بسبع وعشرين درجة) '
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة عن النبي (ل) أنه قال: (صلاة الجماعة تفضل على صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين
درجة).
- إلى أن قال: " والقول بوجوبها على الأعيان هو الذي اعتمده إمام المذهب أبو سعيد (رحمه الله تعالى (في زياداته على الأشراف لابن المنذر ويفهم من كلامه أنه قول أصحابنا أو أكثرهم وهو الظاهر من كلام الإمام نور الدين السالمي (رحمه الله) في جوهره … " إلى آخر ما قال وقد
أطال في بحث المسألة فلتراجع من هنالك
T
مسند الإمام الربيع (58/ 1) برقم (215).
مسند الإمام الربيع (58/ 1) برقم (216).
-408 -