الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٨2
قال أبو طالب المكي في كتابه (قوت القلوب) - قال في ترجمته أنه توفي سنة ستة وثمانين وثلاثمائة - في الفصل الثالث والأربعين في حكم الإمام، ووصف الإمامة والمأموم وما يقرأ في الصلاة: " وروينا عن ابن مسعود أنه أمّ الناس في صلاة العشاء الآخرة فقرأ في الركعة الثانية بالعشر الأواخر من سورة آل عمران، وأنه قرأ أيضاً في هذه الصلاة بآخر سورة الفرقان من قوله تبارك وتعالى: تبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً.
وقد قال الفقهاء في المستحب من القراءة بعد سورة الحمد من الزيادة عليها أن يقرأ ثلاث آيات من سورة، وبعضهم يقول آيتين من سورة، فإن اكتفى بسورة الحمد أجزأه، وقد روينا عن جابر بن زيد – فقيه أهل البصرة وكان ابن عباس يستخلفه في الفتيا ويأمر أن يستفتى - أنه استفتح الصلاة ثم قرأ الحمد ثم قال مُدْهَامَّتَانِ) وركع، وهذه
هو أبو طالب محمد بن علي بن عطية الحارثي واعظ زاهد فقيه من أهل الجبل (بين بغداد وواسط) نشأ واشتهر بمكة ورحل إلى البصرة فاتهم بالاعتزال، وتوفي ببغداد سنة
(386) هـ
ينظر: وفيات الأعيان (491/ 1)، والزركلي - الأعلام ج 6 ص 274.
هو كتاب قوت القلوب في معاملة المحبوب.
سورة الفرقان: 61
- ETA -