الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤١والذي يظهر لي وأراه: أن الأحسن أن تقام الصلاة حيث يجتمع أهله إلى إمام
الناس في الموضع المعمور مع دثار الموضع السابق، ويرجع
واحدٍ فإن يد الله مع الجماعة والبركة في الاجتماع فإن الفرقة سبب
لتخالف القلوب، والله أعلم.
- 441 -
٤٤١ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.