الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٩كان النبي
كثيرا ما يتنفل وحده يريد التطويل فيراه الناس
فيصلون بصلاته، فإذا فطن بهم أم بهم في تلك النافلة وخفف
2
قال القطب: " الحديث صريح في جواز دخول الإنسان على
إمام لم يعينه في العموم، وجواز عناية الإمام له بعد دخوله أو مجيئه
للدخول، اللهم إلا إن اعترف أول أنه دخل عليه غيره خفف
وروي أن أم سلمة تؤم النساء في النفل
11
وفي الموطأ في جامع سبحة الضحى: حدثني عن مالك بن
شهاب عن عبد
الله
ابن عبد
الله
بن عتبة أنه قال: دخلت على عمر بن
الخطاب بالهاجرة ووجدته يسبح فقمت وراءه فقربني حتى جعلني حذاءه عن يمينه، فلما جاء (يرفا) تأخرت فصففنا وراءه انتهى، و (يرفا) هو
حاجب عمر
1
رواه البخاري في صحيحه (381/ 1) برقم (1081) ومسلم في باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل برقم (773).
T
روى البخاري في صحيحه (248/ 1) برقم (675) عن أبي هريرة عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: (إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن منهم الضعيف والسقيم والكبير وإذا صلى أحدكم لنفسه
فليطول ما شاء).
موطأ الإمام مالك ج 1 ص 129.
- 479 -