الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٠بن
وروى ابن شيبة من طريق سعد بن عمر قال: صليت وراء سعد
مالك وهو يسبح الضحى فركع ثمان ركعات أعدهن لا يقعد فيهن،
حتى قعد في أخراهن فتشهد ثم سلم فانطلق
وحديث جابر قال: قام رسول الله) ليصلي فجئت حى قمت عن يساره فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه، ثم جاء جبار بن صخر فقام عن يسار رسول الله) و أخذ عن يسار النـ
وأخذ بيدينا جميعا فدفعنا حتى أقامنا خلفه
لي
وحديث عتبان قال: غدا علي رسول الله ([150] وأبو بكر
) نصيبه) بعدما امتد النهار وصففنا وراءه فركع ركعتين
وقد أمر رسول الله (من صلى في رحله ووجـ من ووجد الناس
يصلون الجماعة أن يصلي معهم ويجعلها سبحة أي نافلة.
وقال لمحجن: إذا دخلت المسجد فوجدت الناس يصلون فصل
معهم)؛ لما صلى في أهله ورآه جالسا لم يصل معه.
مسنده
رواه الإمام الربيع (رحمه الله) في مسنده (94/ 1) برقم (219)، ورواه أحمد في م
- 480 -
(34/ 4)
1
٤٨٠ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.