الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢أفتح لأحد قبلك) '، قال الشارح فهو - أي رضوان رئيـ
الخزنة - صار لهذا الفتح خادما له (ع)
وفي حديث الإسراء لما رفع فوق سدرة المنتهى، غشيته سحابة
فيها من كل لون فتأخر جبريل، فقال (ل): (يا أخي يا جبريل في
(
مثل هذا المحل يترك الخليل خليله؟! فقال: إن تجاوزته احترقت بالنور وما
صلي اينه
منا إلا له مقام معلوم)، ثم عرج به) (حتى وصل موضعا مسترفعا سمع فيه صريف الأقلام - أي صوتها - تنقل الملائكة من اللوح المحفوظ ما كتبه القلم فيه في كتبهم بأقلامهم
قال القطب: " وبنو آدم المسلمون أفضل منهم؛ لأنهم خدم لهم، ولأن المؤمنين يحصلون العبادات مع وجود الموانع كالشياطين [والنفس] "، كما قال أبو خزر وأبو يعقوب يوسف" وهو الصحيح، بل
رواه الإمام مسلم في صحيحه (188/ 1) برقم (197)، وأحمد في مسنده (136/ 3) برقم (12420) من طريق أنس بن مالك (رضي الله عنه)
T
حديث الإسراء رواه البخاري في كتاب الصلاة باب كيف فرضت الصلاة في الإسراء (135/ 1) رقم (342) من طريق أبي ذر (رضي الله عنه).
الزيادة من أصل الكتاب
- OY-