الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣قيل: المسلم الواحد أفضل منهم جميعا، وهو أصح لورود الحديث به، وقيل: الملائكة أفضل، وقيل: رسل البشر أفضل من رسل
الملائكة
له
هو يغلا
هو يو
وفي المواهب: " إن تفضيل الملائكة مذهب المعتزلة والفلاسفة
بن زلتاف من بني واسين، عاش في القرن الرابع الهجري، عده أبو يعقوب الوارجلاني ضمن الأئمة العشرة الذين انفردوا بآراء في علم الكلام وقد استقر بمصر وبها توفي، رسالة بعنوان " في الرد على جميع المخالفين " وقد حققها الدكتور عمرو خليفة النامي سف بن إبراهيم الوارجلاني، ولد بمدينة وارجلان جنوب شرقي الجزائر وإليها ينسب، ثم ارتحل إلى الأندلس فأقام في قرطبة زمن الموحدين كما ارتحل إلى عواصم بلاد المشرق وأدى فريضة الحج ثم توغل في أواسط أفريقيا حيث اكتشف تساوي الليل والنهار له عدة مؤلفات منها " الدليل والبرهان "، و" العدل والإنصاف "، كما قام بترتيب مسند الإمام الربيع بن حبيب (رحمهما الله)، توفى عام 570 هـ
r
ينظر: الشيخ محمد بن يوسف اطفيش - الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص، ط الأولى تحقيق أبي اسحاق (رحمه حمه الله) (ص 17 بتصرف المعتزلة: فرقة كلامية إمامها واصل بن عطاء عاش في الربع
الأخير
القرن الأول وسـ من
وسبب
تسميتها بذلك اعتزال واصل درس الحسن البصري بعد خلاف معه على مسائل. الفلاسفة: جمع فيلسوف وهو العالم الباحث في فروع الفلسفة، والفلسفة دراسة المبادئ الأولى وتفسير المعرفة تفسيرا عقليا وكانت تشمل العلوم جميعا واقتصرت في هذا العصر على المنطق والأخلاق وعلم الجمال وما وراء الطبيعة، وأصلها يوناني مكون من مقطعين هما (فيلو)
و (وسوفيا)، ومعنى (فيلو) في اليونانية محب و (سوفيا) الحكمة؛ فالفيلسوف هو
الحكمة
- or-