الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨باب في الأهلة وفيما سأل عنه أصحابنا أهل المغرب من ذلك
الاختلاف في رؤية الهلال
[251] وسئل: بما نصه إذا اختلف الناسُ في رؤية الهلال في الآفاق بعضهم رآه ناقصاً وبعضهم راه وفاءً، أو رآه أهلُ الخلاف نقصاً فصح النحر وصلاة العيد على رؤية بعضهم أو على رؤية أهل
الخلاف ما ترى في ذلك؟
الجواب:
قال الله تعالى: (يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَج … الآية، و (لكلِّ قوم هلاهم) لاختلاف المطالع؛ فمن رأى الهلال على الوفاء؛ ومن رآه على النقص فنحر وصلَّى، فقد فعل كل منهم ما أمر الله به، ومن صلى ونحر من الأصحاب على رؤية أهل
سورة البقرة: 189
-1 A-
٥٣٢ / ١٬٩٣١