الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩الخلاف فلا حرج عليه ما لم يسترابوا، فإن قول أهل الجملة مقبول كانوا أهل وفاق أو أهل خلاف على ما في ذلك من خلاف، والله أعلم
اختلاف مطالع البلدان
[252] وسئل: عمن حج على رؤية الهلال بالوفاء في مكة وصح بعد ذلك أن الهلال قد رؤي على النقص في غيرها من الآفاق فهل عليه إعادة الحج أم لا؟ وكذا ما أوصى به يفرّق يوم عرفه هل عليه إعادته مرةً أخرى أم يجزيه ذلك وإذا صحت رؤية الهلال بعد مضي اليوم الذي أوصى أن يفرق فيه فهل ينتظر يومه من قابل فيفرقه فيه أم يفرقه في سائر الأيام كقضاء الصلاة والصوم؟
الجواب:
قال القطب في التفسير على تفسير قوله تعالى: يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَج: " أي لأغراض الناس وللحج فذكر الحج بعد تعميم لمزيته في التوقيت، إذ الوقت أشدُّ لزوماً له إذ لا يقضى في وقت أدائه من قابل أو بعده، وسائر العبادات تقضى في كل
سورة البقرة: 189
- 14 -