الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٨زيادة الإيمان ونقصانه
[3] وسئل: قال أصحابنا (رحمهم الله): يزيد الإيمان ولا ينقص؛ لأنه قول وعمل واعتقاد، فيزيد بزيادة التكاليف ولا ينقص بتركها، بل من ترك واجبا فقد انهدم إيمانه، لأن المصر عندهم لا يكون مؤمنا بل كافر نعمة ومنافق أيضا، فما جواب من قال: إن الطاعات كلها من الإيمان الواجب والمسنون والمندوب فهو شامل لها، لقوله ():) الإيمان ثلاث وسبعون شعبة أدناها إزالة الأذى عن الطريق) فبهذا الاعتبار الإيمان يزيد بزيادة الطاعات الغير الواجبة وينقص بتركـ وقد سألتك تبصرا لا اعتراضا، ولكن ليطمئن قلبي؟ الجواب:
ها
رواه الإمام البخاري في كتاب الإيمان، باب: أمور الإيمان برقم (9)، ورواه مسلم في كتاب الإيمان، برقم (152)، وأبو داود في كتاب السنة برقم (4676)، والترمذي في كتاب الإيمان برقم (2614)، وأحمد بن حنبل في مسنده ج (2) ص (379، 445)، وجاء في مسند الإمام الربيع (رحمه الله) في ج (3) برقم (773) بلفظ: (الإيمان مائة جزء أعظمها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق).
-01 -