الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٠1
: أيصلح لي أن أطوف بالبيت قبل أن آتي الموقف؟ فقال: نعم، فقال: ابن عباس يقول لا تطف بالبيت حتى تأتي الموقف، فقال ابن عمر: فقد حجَّ رسول الله (فطاف بالبيت قبل أن يأتي الموقف، فبقول رسول الله (أحق أن نأخذ أو بقول ابن عباس إن كنت
صادقاً " "؟! وروي شعبة عن قتادة قال: سمعت أبا حسان الأعرج قال: قلل
رجل من بني الهجيم لابن عباس: ما هذه الفتيا الي قد تشغفت أو
تشغبت الناس أن من طاف بالبيت فقد حل، فقال: سنَّة
وإن زعمتم
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا محمد بن بكر أخبرنا ابن
جريح أخبرني عطاء قال: كان ابنُ عباس يقول: لا يطوف بالبيت حاج ولا غير حاج إلا حل، قلت لعطاء: من أين يقول ذلك؟ قال [182]: من قول الله تعالى: (ثُمَّ يَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ "، قال: قلتُ:
صحيح مسلم بشرح النووي (442/ 8) باب ما يلزم من أحرم بالحج ثم قدم مكة من الطواف والسعي رقم (2987). رواه الإمام مسلم في صحيحه (912/ 2) برقم (1244)، ورواه النسائي في السنن الكبرى (397/ 2) برقم (3908) دون لفظة (قد تشعبت الناس).
سورة الحج: 33.
- V. -