خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٠

قال في شرحه: (هذا تعليل لتخصيص أصحابنا بأن الإيمان يزيد

و لا ينقص، وصورة التعليل أن هدم بعض الإيمان الذي هو مطلق الواجبات هدم الجميعه لأنه يخرج من الإيمان إلى الكفر، إما شركا وإما نفاقا فهما منزلتان، وهذا معنى هدم جميعه؛ لأنه يخرج من الإيمان إلى الشرك كما ذهبت إليه الأزارقة، واختلفت الأشعرية في زيادة الإيمان ونقصانه مع اتفاقهم على أن الإيمان هو التصديق بأمور تعلم من الدين بالضرورة - كما قدمنا -، فذهب الفخر الرازي وكثير من المتكلمين

ينظر: مشارق أنوار العقول ط دار الجيل - بيروت لبنان (1409 هـ –1989 م) مج (2) ص (204)، وقد نقل المؤلف كلام الشيخ بشيء من التصرف فلينتبه لذلك هم أتباع أبي راشد نافع بن الأزرق الذين خرجوا معه من البصرة إلى الأهواز وغلبوا عليها في أيام عبدالله الزبير وقتلوا عماله بهذه النواحي وقد تغلب عليهم المهلب بن أبي صفرة في أيام الحجاج بن يوسف الثقفي، وقد كفروا علي أبي طالب لقبوله التحكيم واس

بن

الناس بالسيف

محمد بن عمر بن

هو

بن

تعرضوا

الحسين البكري أبو عبدالله ولد عام 544 هـ في الري ويقال له ابن

الخطيب ويعرف بفخر الدين الرازي توفي عام 606 هـ، ومن تأليفه مفاتيح الغيب في التفسير

و شرح أسماء الله تعالى، ينظر الوفيات (474:1) ومفتاح السعادة (445:1

وطبقات الأطباء (23:2) والأعلام للزركلي

(401

--

- 7.-