خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٠

كتاب الجنائز

تكلم الموتى وسماعهم

[345] وسئل: عما في الأثر عنه (ال) أنه قال: (ما من ميت يموت إلا وله خوار يسمعه كل دابة إلا الإنسان لو سمع لصعق)، وفي المسند عن جابر بن زيد (رحمه الله وغيره يذكرون عن النبي) أنه قال: (إذا وضع الميت في قبره وسوّي عليه فإنه يسمع نعال القوم حين ينصرفون عنه لأنه إذا حمل من بيته فروحه مع الملائكة … ) إلى آخر الحديث، فما وجه ذلك وهل هذا النطق بلسان الحال أم بلسان المقال؟ وكذا جاء: (إن الميت يعرف من يحمله ومن يغسله ومن

يدليه في قبره) '؟

الجواب: العلم

عند

الله

وهو القادر على كلِّ شيء، وقد اختلف شراح

الحديث في كلام الميت على السرير هل هو بلسان الحال أو بلسان المقال

؟ وظاهر الأحاديث الثاني

رواه الإمام أحمد في مسنده (3/ 3) برقم (11010)، (62/ 3) برقم (11618) من طريق

أبي سعيد الخدري (ه)

- 120 -

٦٣٤ / ١٬٩٣١