خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢١

قال القطب في تفسير قوله تعالى في سورة الروم: (فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى … إلى قوله: (وَمَا أَنتَ بِهَدِ الْعُمّي عَن ضَلَلَيْهِمْ " أن الميت يسمعُ كلام الحيّ بأن ترد إليه روحه لمن يشاء إذا شاء بلا ردّ روح ولا لكلّ أحدٍ ولا لكلّ وقت، ففي الصحيحين عن أنس عن أبي طلحة أن رسول الله) الليل نادى في أربعة وعشرين يوم بدر في طوي واحدٍ من أطواء بدر: (يا أبا جهل بن هشام، يا أمية بن خلف، يا عتبة ابن ربيعة، أليس وجدتم ما وعدكم ربكم حقاً فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقاً)، قال عمر له: يا رسول الله تكلّم أجاداً لا لها، فقال: (والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم

روح

) زاد مسلم في رواية عن أنس: (ولكنَّهم لا يقدرون أن يجيبوا) والظاهر أن المراد ليس كما تقول يا عمر بل ردت إليهم أرواحهم فسمعوا، والمشهور [202] أنهم سبعون ألقوا في طوي واحدٍ، وفي رواية، أقام على القليب في اليوم الثالث، وفيه قتلى بدر فقال لهم ما

سورة الروم: 53

Y

رواه الإمام البخاري في كتاب الجهاد والسير برقم (3065) وفي كتاب المغازي برقم (3976)، ورواه مسلم في الجنة ونعيمها برقم (7152) وبرقم (7153) من طريق أنس بن

- 121 -

•

مالك (ه)

1

٦٣٥ / ١٬٩٣١