الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٣وحال وضعه في اللحد فعنه): (لقنوا موتاكم لا إله إلا الله،
و وجوههم إلى القبلة وغمضوا بصرهم فإن البصر يتبع الروح). وفي الوفاء: كثيراً ما يصلّي رسولُ الله في بيت عائشة الله عنها) معترضةً بينه وبين القبلة اعتراض الجنازة راقدة على (رضي الفراش نائمة ويوقظها للوتر
قال القاسم: " قالت عائشة: بئسما عدلتمونا بالحمار والكلب
لقد رأيتُ رسول الله (يصلي وأنا معترضة بين يديه فإذا أراد يسعد غمز رجلي فقبضتها إلي ثم يسجد "، أترى عائشة (رضي، أترى عائشة (رضي الله عنها) ولت رسول الله (ظهرها في حال إيقاظها وغمزه إياها وأنت تعلم أن الميت لا يمكن وضعه على النعش على شقه الأيمن مستقبلاً للقبلة إلا بشدّ وربط ولا دليل على ذلك
11
1
روي طرفا منه مسلم في صحيحه (631/ 2) برقم (917) من طريق أبي هريرة (ه) ورواه أحمد في مسنده (3/ 3) برقم (11006) من طريق أبي سعيد الخدري (ه)
2
،
رواه البخاري في صحيحه (192/ 1) برقم (940)، ومسلم (366/ 1) برقم (512)، وأحمد في مسنده (44/ 6) برقم (24215) وآخرون.
- 133 -