خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٥

والنقص يكون بالكسل وطول العهد وقسوة القلب، ومن طبع

النقص بطوله

رأى أبو بكر خشوع قوم أسلموا حادثاً فقال: (كذلك كُنا ثم

االله

قست القلوبُ)، قال ابنُ عمر: قلنا يا رسول الله الإيمان يزيد وينقص فقال) الله (: (نعم، يزيدُ حتى يُدخل صاحبه الجنة، وينقص حى يُدخل صاحبه النار). وقال في هميانه: " فلعل الخلاف المشهور في زيادته لفظي، ثم رأيته قولاً لبعضهم أن الخلاف لفظي، لأنّ الدال على عدم تفاوت الإيمان محمول على أصله الذي هو التصديق، والدال على تفاوته محمول على وهو الأعمال، وما يتقوى به من علامات، قيل إنما هو اسم للتصديق البالغ حدَّ الجزمِ والإذعان، وهو لا تتصور فيه زيادة ولا نقص، والظاهر أن الخلاف لفظي في زيادة الإيمان ونقصانه [6] بين المختلف

كماله

كما ترى ". انتهى.

ين

راجع: تيسير التفسير ج 5 ص 193

-70 -