الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٠الجواب:
الله
قال أصحابنا (رحمهم): إن اسم المنافق يُطلق على أظهر الإيمان وأضمر الشرك وعلى غيره من أهل الكبائر، ممن أتى بالقول
وضيَّع العمل. ولهم أدلة من السنة:
صلى الله
قال): (ثلاث من كُنَّ فيه فهو منافق وإن صام وصلى
2
وزعم أنه مسلم، من إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتمن خان) زاد في الجامع الصغير: (وحجّ واعتمر وقال إني مسلم)، ومن حديث) وثلاث من [7] النفاق: الباء والفحش والشح قال الشارح له فهو منافق أي حاله يشبه حال المنافقين. وقال الحفني: أي نفاق عم عمل
رواه مسلم في كتاب الإيمان (107 - 110)، ورواه أحمد في مسنده برقم (10542) من الله. طريق أبي هريرة (رضي عنه)، وجاء في مسند الإمام الربيع (رح الله) برقم (936)
مرسلا
هو كتاب " الجامع الصغير " للعلامة محمد بن يوسف اطفيش ت (1332 هـ)، جمع فيه كتابي الوضع للشيخ أبي زكريا يحيى بن أبي الخير الجناوني، وكتاب حاشية الترتيب للعلامة أبي عبدالله محمد بن عمر يقع في ثلاثة أجزاء، وهو مطبوع من قبل وزارة التراث القومي والثقافة سنة 1406 هـ 1986 م، قال مؤلفه في المقدمة " هذا مختصر جمعت فيه الوضع والحاشية رجاء وطلبا للنجاة الغاشية وسميته بالجامع والله النافع، وليس مختصرا جدا لئلا يكون على الطالب كدا، وربما خالف الشيخين لأمر تبين لذي العينين، وقد أوجز وأقدم وأوضح وأفهم
من
، ورب
فائدة أزيد والله المعين على ما أريد ".