الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٣فتنة العالم أن يكون الكلام أحب إليه من الاستماع) ' فجعل في الحديث لكل صنف من علماء السوء دركاً من النار، إلى أن قال: (ومن العلماء
من يستفزه الزهر والعجب فإن وعظ عنف وإن وعظ أنف فذلك في الدرك السابع من النار) قال بعض علماء السلف: " وإنما يضاعف عذاب العالم في معصيته لأنه عصى عن علم "، ولذلك قال الله (ال): إِنَّ الْمُنفِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ، ولأنهم تركوا بعد العلم وعصوا بعد
المعرفة
قال القطب: " وإنما كان المنافقون في سفلاهن على مذهب أصحابنا فيما يظهر لي لأنهم علموا ما لم يعلم المشركون، وحققوا مالم يحقق المشركون ودركات جهنم سبع، وقد قال): (ويلٌ لمن
T
قال العراقي في تخريجاته لأحاديث إحياء علوم الدين للغزالي عن هذا الحديث: " أخرجه أبو
نعيم وابن الجوزي في الموضوعات "
سورة النساء: 145
ينظر: الشيخ إسماعيل بن موسى الجيطالي قناطر الخيرات، ط) وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عمان 1403 هـ (1983 م) ج 1 ص 148.
- 73 -