الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٤علم و لم يعمل سبع مرات (فكانت لهم مجاوزة ست دركات والوقوع في السابعة الجامعة لأنواع عذاب الست وزيادة، ولأنهم شاركوا المشركين في مطلق المعاصي وزادوا بالخدع للمسلمين وغشهم والاستهزاء
بالإيمان)
وقال في تيسيره ": " وأما المنافق يعمل الكبائر الذي لم يضمر الشرك فلا يكون في الدرك الأسفل من النار عندي بل في الأعلى
1
Y
ورد في مسند الإمام الربيع رحمه الله من مراسيل الإمام جابر بن زيد برقم (953) ص 270
222
ينظر هميان الزاد إلى دار المعاد للعلامة محمد بن يوسف اطفيش ط (وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عمان 1406 هـ 1986 م) جه ص التيسير: اختصار لعنوان كتاب " تيسير التفسير للقرآن الكريم " للعلامة محمد بن يوسف كتاب التفسير الثاني له، يقع في الأصل المخطوط في ستة أجزاء، وقد طبع طبعة
اطفيش وهو
حجرية في الجزائر سنة 1325 هـ وطبعته وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان سنة 1406 هـ في خمسة عشر جزءا
أما عن خصائص هذا التفسير فيقول أحد الدارسين له: -
إن هذا التفسير يتميز بالوضوح والاختصار ولقد ابتعد القطب رحمه الله كثيرا عن التحليلات البلاغية والأدبية لا سيما النحو والصرف إلا في حالات خاصة وبالتالي نجد في هذا التفسير التركيز على الأحكام الشرعية وعلى الآداب العامة واعتمد في منهجه على طريقة
التفسير بالمأثور وطريق الرأي والاجتهاد. انتهى
- VE -