الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢١النظر إلى فرج الصبية هل يحرمها؟
[427] وسئل: عن الرَّجل البالغ أو الصبي المراهق إذا نظر فرج الصبية أو إلى دبر أمها وتاب إلى الله هل يحل له تزويجها أم لا؟
الجواب:
في البالغ اختلاف: شدَّد فيه بعض العلماء، ومنهم من لم يحرم عليه نكاحها، ولا ينبغي له تزويجها إلا إن دعاه إلى ذلك ما نظر منها أخذ بذلك فلا بأس، وفي المراهق قولان: هل حكمه حكم الصبي ومن فلا يحرم عليه نكاحها، أو حكم البالغ فيحرم عليه؟، والتائب من الذنب [245] كمن لا ذنب له، والله أعلم.
في المس والنظر والضم هل يحرم المرأة
[428] وسئل: عمَّن مسَّ امرأةً أو نظر فرجها أو ما دونه أو مسه أو قبلها أو ضمها هل تحرم عليه أم لا؟
الجواب:
قال في النيل: " وحرمت بالغة وما ولدها وما ولدت على ناظر
فرجها أو ماسه بيده وإن بخطأ على الأشهر وحلت على الصحيح، ومنشأ الخلاف هل ذلك من خطاب الوضع أم لا؟.
- 221 -
٧٣٥ / ١٬٩٣١