الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٩قال هاشم بن غيلان: سئل أبو عبيدة عن نساء تهامة ونحوها
اللاتي لا يتسترن ويتبرجن؟ فقال: هن مثل الإماء. فقيل ذلك لبشير؟
فقال: لا لعمري الإماء مال وأما الحرائر غض ما استطعت "
انت
هي
والله أعلم.
مسألة فى الدعاء
[8] وسئل: هل يجوز أن يقول العبد في دعائه: " اللهم ارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب أم لا يجوز إلا أن يقول ارزقني من حيث لا أحتسب "، لقوله تعالى: (وَيَرْزُقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ 2
أفدنا؟
الجواب:
هو
الشيخ العلامة أبو الوليد هاشم بن غيلان السيجاني نسبة إلى سيجاء بلد من أعمال سمائل، من كبار علماء زمانه بعمان في آخر القرن الثاني وأول القرن الثالث وهو من تلاميذ الشيخ موسى ابن أبي جابر المتوفى سنة 181 هـ وقد عاصره من العلماء محمد بن موسى والأزهر بن
علي والعباس بن الأزهر وموسى ومحمد ابني علي وسعيد بن جعفر وغيرهم. انتهى ينظر: الشيخ سيف بن حمود البطاشي، إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان – ط 1
ج 1 ص 177
T
" سورة الطلاق: 3.
- 79 -