الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٧ومما استدل به أن عمر (ه) أرسل إلى أمراء الأجناد أن لا يغيب
الرجل عن زوجته أكثر من أربعة أشهر، قال شهاب الدين
أحمد
الأبشيهمي: مرّ سيدنا عمر (الله) ليلة في بعض سكك المدينة فسمع
امرأة تقول:
**
ألا طال هذا الليل وازور جانبه وليس إلى جنبي حبيب أداعبه
**
فو الله لولا الله لا رب غيره الحرك من هذا السرير جوانبه.
مخافة ربي والحيـ والحياء يعفني ــاء يعفني *** وأكرم بعلي أن تنال مراتبه. فسأل عمرُ (به عنها، فقيل له: إنها امرأة فلان، وله في
الغزاة ثمانية أشهر، فأمر عمر (الله أن لا يغيب الرجل عن امرأته أكثر أن
من أربعة أشهر
وروي
•
أنه سأل ابنته حفصة: "كم" تصبر المرأة عن الرجل؟ قالت: ستة أشهر، فأمر أن لا يغيب غاز عن امرأته أكثر من ستة أشهر. وروي أنه سألها، فقالت: أربعة أشهر أو ستة، وأنها لما أنشدت الأبيات تنفست الصعداء؟ وقالت: " هان على ابن الخطاب وحشتي في بيتي وغيبة زوجي عني وقلة نفقتي، فقال لها عمر: عمر: " يرحمك يرحمك الله، ومن [281] أين يعلم بك عمر "، ولما أصبح بعث إليها بنفقة وكسوة وكتب إلى عامله يسرّح إليها زوجها، وسأل حفصة كم تصبر المرأة عن زوجها
•
- 297 -