الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٢قال القطب: " بالكبائر كالشرك والنفاق والعجب والرياء والمن
والأذى قاله الحسن، وكذا روي عن ابن عباس، والآية دليل لنا وللمعتزلة: إن الكبيرة الواحدة والصغيرة المصر عليها تحبط الأعمال ولو كانت بعدد نجوم السماء، ومعنى قوله تعالى: فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خيرا يره معناه لم يحبطها بالإصرار، وقوله تعالى: وَمَن يَعْمَلْ ثقَالَ ذَرَّةٍ شَرًا يَرَهُ معناه ما لم يمحها بالتوبة، وقوله (): (الزنا يحبط العمل كما يحبط الشرك)، وقوله: (يجيء أقوام يوم القيامة لهم الحسنات كأمثال جبال تهامة فيصيرها الله تعالى هباء منثورا، فقام
من
هو
الحسن بن يسار البصري - أبو سعيد - تابعي كان إمام أهل البصرة، ولد بالمدينة سنة 21 هـ، وهو من العلماء الفقهاء، شب في كنف علي بن أبي طالب وسكن البصرة، له كلمات سائرة وكتاب في فضائل مكة توفي بالبصرة سنة 110 هـ ينظر: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبدالله الأصبهاني ت (430 هـ)، (دار الكتاب العربي ط 5 1407 هـ 0 1987 م) ج 2 ص 131، وميزان
الاعتدال ج 1 ص 254.
سبق التعريف بهم.
" سورة الزلزلة: 7.
سورة الزلزلة: 8.
لم أجده بلفظ الزنا ولعله تصحيف لكلمة الرياء وبهذه اللفظة جاء في زيادات مسند الإمام
الربيع رحمه الله.
- AY-