الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٣منهم
سالم مولى أبي حذيفة فقال: صفهم لنا يا رسول الله خفت أن أكون؟ فقال: هؤلاء يصلون ويزكون ويصومون ويأخذون وهنا من الليل ولكن إذا لاحت لهم شهوات وثبوا عليها فأبطل الله عملهم بذلك وصيرهم إلى النار إذا لم تكن لهم سريرة)، وقول عائشة: " أبلغوا أنه أبطل حجه وغزوه وجهاده مع رسول الله) .. الخ. وفي الضياء والتاج": يجازى بالأكثر من الحسنات والسيئات أو كلما عمل حسنة محتها السيئة بعدها، أو إن تاب رد الله له ثواب حسناته، أو العبرة بالخاتمة من خير أو شر هو الصحيح لآيات الإحباط بالذنب وأحاديثه
زيدا عني
رواه ابن ماجة في السنن 1418/ 2) برقم (4245) و رواه الطبراني في المعجم الصغير 396/ 1 برقم (662) وليس فيها يصلون ويزكون ويصومون) من طريق ثوبان مولى رسول الله، ورواه الطبراني في مسند الشاميين (393/ 1 برقم (680) وفيه: (ولكنهم أقوام إذا خلو بمحارم الله انتهكوها).
Y
هو
كتاب الضياء للشيخ
سلمه
بن
مسلم العوتي الصحاري من علماء عمان، عاش في القرن الرابع الهجري واشتهر عنه كتاب الأنساب، أما كتاب الضياء فيقع في أربع وعشرين جزءا في
الفقه الإسلامي وقد طبعته وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان كتاب للشيخ العلامة عبد العزيز الثميني، وقد هذب فيه كتاب الطالبين للشـ منهج
r
هو
خميس الشقصي وهو ما يزال مخطوطا
- AT-