خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٧

الله)

Y

(رحمه

واعلم أن ما ورد في الأثر مما نصه عن جابر بن النعمان (ر-، " اختلف المسلمون من أهل صحار في الذي يعمل الحسنات والسيئات .. إلى أن قال هاشم ابن غيلان (رحمه الله): " كفوا عن هذا "، قال العلامة السالمي (رحمه الله: " هل هذا الخلاف مقرر أم مردود؟ فالجواب فيه: أن هذا المقام ليس محلا للخلاف، وأن القائل بأن

السيئة تمحو الحسنة إذا جاءت بعدها هو المصيب؛ لكن بشرطين: أحدهما: أن تكون السيئة كبيرة لأن الصغائر مغفورة باجتناب

الكبائر.

وثانيهما: أن يموت عليها لأنه إذا تاب منها رد له ثواب حسنته، وناهيك بسكوت هاشم عن الجواب عليها، وبقوله: " عند هذا ومثله تقع الفرقة، تنبيها على أنها مسائل الدين

من

311

تأمل ما قاله هذا الشيخ هنا ما وجهه، مع سكوت هاشم وأمره بالكف، وهذا الخلاف أورده الإمامان عبد العزيز والقطب في النيل

r

سورة النساء: 31

هر

الشيخ العلامة جابر بن

النعمان

بن

المعلى من

علماء القرن الثالث كان أيام الشيخين

هاشم بن غيلان وموسى بن علي.

ينظر: البطاشي - إتحاف ج 1 ص 420.

r

ينظر: العلامة عبدالله بن حميد السالمي - مشارق أنوار العقول ج 2 ص 384.

- AV -