خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٨

قال القطب في عد الحسنات والسيئات: " فتكون السعادة [13]

بزيادة الحسنة أو الشقاوة بزيادة السيئة، ولا وجه لهذا ولو كان قولا لأهل عمان كقومنا، وما جاء في الحديث مناسبا له فإنما هو فيمن يعمل الحسنات والسيآت ذاهلا غير مصر، ومن مات مصرا على صغيرة أو كبيرة دخل النار، ولو كانت حسناته كحسنات الملائكة، وماله إلا تلك السيئة، و من مات تائبا فله الجنة ولو كان عمله كعمل إبليس في المعصية

وماله إلا حسنة واحدة هي هذه التوبة؛ لأن الإصرار يحبط الأعمال

وهذه المسألة أحق بالتشديد من مسألة الشيخ وأثبته هذا الإمام قولا لأهل

،

"

عمان والله أعلم، فانظر في ذلك

1

هو

الإمام العلامة ضياء الدين عبدالعزيز بن ابراهيم بن عبد العزيز الثميني، ولد في بني يسقن ميزاب سنة 1130 هـ ـ انتهت اليه الإمامة العلمية وأسندت إليه رسميا مشيخة المسجد ببلدته سنة 1 120 هـ، ومشيخة ميزاب بأجمعها وسمي رئيسا لمجلس عمي سعيد) أعلى مجلس تنتهي إليه قضايا مجتمعه، له تأليف كثيرة أشهرها النيل وشفاء العليل الذي انقطع لتأليفه ثماني عشرة سنة، وكتاب التكميل لما أخل به كتاب النيل، وكتاب الورد البسام والتاج في حقوق الأزواج وغيرها كثير توفي – رحمه الله – بعد حياة حافلة بالعلم والعمل والإصلاح عشية

السبت 11 رجب 1223 هـ وعمره ثلاث وتسعون سنة ينظر: مقدمة شرح كتاب النيل وشفاء العليل ج 1 ص 6.

-

- 88 -