الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٣تغتسل) أي تزيل أثر الطيب، يعني: لا تثاب على صلاتها التي صلتها في
غير بيتها ما دامت متطيبة لكنها صحيحة مغنية عن القضاء. وابن أبي نبهان يسوغ في صحة صلاتها وفسادها الخلاف لأنها لا تصح صلاتها، وهي عاصية مخالفة للأمر. انتهى بتصرف وزيادة. وما قاله ابن حجر من التفصيل حسن سائغ موافق للحق، والقطب (رحمه الله أطلق القول و لم يعلله سداً للذريعة (رضي الله عنه) وعن الأئمة حيث بينوا الحق وأوضحوا المقال، والله أعلم.
- 443 -
٩٥٦ / ١٬٩٣١