خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣

أبو سعيد لشفقتها عليه وحبها له إذ كانت مأمونة عليه إذا لم يعقل الخيلر

، وإن كان الأصلح كونه مع الأب من جهة الأدب والحفظ عن

فولايته أقدم، ولابد من النظر في ذلك

•

اللعب

قال القطب في الوفاء: والمذهب أن الجدة أم الأم أولى من الأب والخالة، ومتى حكم للخالة فلعدم الجدة أو لعدم طلب هذه الحضانة، والعهدة الصلاح للصبي واعتبار النفقة عليه، وقد تفسده الأم أو الخالة فيمنع ممن يفسده. انتهى.

وأما قوله تعالى: {وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْيَتَمَى الآية فليست داخلة

،

في سؤالك، لا كما حسبت؛ لأنها نزلت في السؤال عن اليتامى وسؤالك فيمن هو أولى بالولد وأحق به الأب أو الجدة، وأما الآية فقال القطب في تفسيره: قال ابن عباس وابن المسيب: لما نزلت إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَمَى ظُلْمًا} 2 الآية (وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ (3 الآية، اعتزلوا اليتامى وتحاموهم وتركوا مخالطتهم والقيام بأموالهم والاهتمام بمصالحهم فتزلت الآية أي وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْيَتَمَى قُلْ إِصْلَامُ

خير

البقرة: 220

النساء: 10.

الأنعام: 152 البقرة: 220.

- ir-