علاقة عمان بشمال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ٣٢السؤال كالتالي: وعن الذي فعله أهل عمان وأهل المغرب، أنهم عقدوا الامامة يومئذ لعبد الله بن يحيى رضى الله عنه وذلك في زمان ابي عبيدة مسلم، وعن رأيه كان ذلك من عقد اهل المغرب لابي الخطاب، ثم ابن رستم من بعده، ثم عبد الوهاب بعد ذلك. وقلتم جاء في الحديث ان عمر بن الخطاب رحمه الله قال يوم كانت خلافة أبي بكر: «ان الله واحد، والاسلام، واحد ولا يستقيم سيفان في غمد، واحد، ولاتجوز الأمور الا على واحد أو كما قال وما روت بعض العلماء ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اذا رأيتم أميرين فاضربوا عنق احدهما.» أو كما قال انكم أحببتم علم ذلك وكيف قول المسلمين ومذاهبهم في هذه الوجوه؟ وهل يقال لهم امامان جميعا، كل واحد منهما في مكانه امام ام يجب على احدهما اجابة الطاعة لمن كان عهد امامته ام لا؟ وان كان ذلك جائز فهل على أهل عمان الرضا بامامة المغربي وولايته؟ وكذلك اهل المغرب يجب عليهم الرضا بامامة العماني وولايته، وهل يقال لكل واحد من هذين الامامين امير المؤمنين في
نعم
نفسه ام هو امام مدافع؟ انها مشكلة الساعة آنذاك، لذلك تحترى محمد بن محبوب الجواب، ويختمه بالاستدلال بموقف والده، وقد بلغني عن والدي عن والدي محبوب بن الرحيل رحمه الله انه حمله عنه ذلك بعض أشياخنا أنه ذكر له ذلك في أئمة عمان، وحضر موت فقال: الأئمة في الامصار، وكل امام في مصره فاذا اتصل حكم المسلمين كانت شوري بين المسلمين». ولا يجوز ان يسمى أمير المؤمنين لانه اسم جامع للمؤمنين في كل الامصار، كما لا يجوز أن يقال أمير الناس كلهم، وامامهم كلهم، الا أن يملك جميع أرض الاسلام فحينئذ يكون أمير المؤمنين، ويكون على كل امام ان يسمع له ويطيع، وتبطل
الامامة عنه.
فهذا ما عليه المسلمون وهذا حفظي عن اشياخ المسلمين، وقولي أدين