الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس عمر محمد الباروني

الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس

الجزء ١ · صفحة ١٠

الانقسام بين العرب وتحكم المشائخ والقضاة

وكثيرا ما رفعوا السلاح ضد بعضهم فنحروا انفسهم واوسعوا المجال امام اعدائهم الطبيعيين الذين وجدوا ميدانا واسعا وفرصة سانحة لاخضاعهم جميعا والتغلب عليهم دون مشقة او عناء. وازداد في هذا الدور نفوذ الشيوخ والقضاة على مدنهم وقراهم وقبائلهم فقطعوا صلاتهم بعاصمة بلادهم وامتنعوا عن الاعتراف بملك يؤدون اليه الخراج ويدينون له بالطاعة وساد عهد شبيه بالعهد الاقطاعي في اوروبا بل اشد منه حلكة واستبدادا واستفحلت النعرة القبلية بدلا من الروح الوطنية الصادقة، وكثيرا ما تنشب الحروب الطاحنة بين القبيلتين المتجاورتين لاتفه الاسباب، وكثيرا ما يتقاتل الاخوان لابسط خلاف

الحالة السياسية العامة في الشمال الأفريقى

وهكذا قامت في الجزائر مملكة محمد الثابتي قضى عليها الاسبان سنة 1505 م ام وكانت قسطنطينة وتونس وجربة فى ايدى الحفصيين الذين لم يعد لهم حول ولا قوة و لم تكن

9