الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس عمر محمد الباروني

الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس

الجزء ١ · صفحة ١١٠

ان يسلموه رهائن اخرى، ولم يكتف سكان الماية برفض هذا الطلب بل قبضوا على الرسل وباعوهم اسارى للاتراك ورفعوا عصا الطاعة، وكانوا قد اتصلوا قبل هذا بمراد آغا

في تاجوراء واعلنوا تحالفهم معه

•

منظمة

وقد كان سكان المنطقة الغربية عادة متحالفين فرسان القديس يوحنا وخاضعين لنفوذهم ويؤدون اليهم الجزية، لا حبا فيهم او تقربا منهم وانما لوقوع بلادهم في طريق الجيوش التونسية الذاهبة الى طرابلس والراجعة منها وهم لا يخافون فرسان مالطة بقدر ما يخافون جيش مولاي الحسن حليف الامبراطور المقدس اما المنطقة الشرقية فكانت مستقلة احيانا خاضعة لشيوخها وروسائها ومتحالفة مع مراد أغا مرة اخرى يمدونه بالمال

والرجال لاستخلاص ام الوطن من ايدى الاجنبى وخاف الوالى المسيحى فى طرابلس استفحال امر هذه القبائل وانتقاضها جميعا عليه خصوصا بعد ضعف نفوذ سولاي الحسن ملك توتس ولذلك وضع الخطط للانتقام من القبائل المنتقضة حتى يرتدع غيرها وتكون درسا لمن تسول له نفسه بعد ذلك بالامتناع عن دفع الجزية

112