الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس
الجزء ١ · صفحة ١٢٨زحفه عليها اشتد فزع المسيحيين داخل الاسوار وثاروا على الوالى المرشال فاليير الذي لم يقبل الأمر الواقع فيسلم المدينة عندما وصلته رسالة سنان باشا بل جمع رجاله واعلمهم مكابرة وعنادا بانه قرر الدفاع حتى الموت وانه قرر ان لا يسلم المدينة الا اذا تسلم امرا من المعلم الاعظم بذلك. وكان الوالى المرشال دى فالير يعتقد ان الاسطول العثماني لا يطيق البقاء في عرض البحر خصوصا وان فصل العواصف والزوابع اخذ يقترب وظن ان سنانا لا بد راحل ورافع الحصار اذا ما صمدوا في وجهه ولم يستسلموا نصب سنان باشا المدافع قرب سيدى الشعاب وزاوية الدهماني والظهرة وحفرت الخنادق وتقدمت الجيوش نحو الاسوار وكان مع سنان باشا مراد آغا حاكم تاجوراء وطرغود باشا يساعدانه في ادارة الاعمال الحربية. وتقدم مراد اغا بقواته المؤلفة من العرب والانكشارية ولم يكن في استطاعة الاسطول التركي ان يشترك الغزو لان مدفعية برج المندريك كانت قوية شديدة بل اكتفى سنان برفع بعض قطعات المدفعية من الاسطول لاستعما لها في البر وجاء الى طرابلس السفير الفرنسى دارامون ومعه سكرتير
1.