الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس
الجزء ١ · صفحة ١٣١الاقدار التي رمت بهم الى حرب مع الاتراك، الاتراك الذين كثيرا ما سمعوا عنهم بانهم غيلان آكلة واساد ضارية ومخلوقات
غريبة تلتهم اللحوم البشرية التهاما
•
بكي هولاء الجنود ايامهم فى اودية صقلية ومرتفعات كالابرية
•
بكوا ايامهم الجميلة وبين اطفالهم ونسائهم وماذا أمامهم الان سوى الموت الموت الذي زرعوه بايديهم
اذا لم يتفضل سنان العظيم فيهب لهم ارواحهم ويرجعهم الى
بلدانهم سالمين
•
وهذا ما كان من سنان فقد أجابهم بانه مستعدان
.
لانفسهم اذا ما تعهدوا له بدفع جميع الخسائر الحربية يهبهم التي تكبدها جيشه في هذه الحملة
فلم يرض فرسان القديس يوحنا بهذا الشرط.
وكيف يقبلون وليس لديهم المال الكافي لتغطية مطالب الباشا وهم الذين كثيرا ما استنجدوا واستنجدوا الملوك المسيحيين فلم ينجدوهم وهم الذين قد عجزوا حتى عن دفع رواتب الجنود
•
وتكاليف الحامية فلم يكن امتناعهم عن قبول شروط سنان عن ثقة في
في نصر نهائى او عن عزم على الاستبسال حتى الموت وانما كان