الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس عمر محمد الباروني

الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

الامتناع لمجرد عدم وجود هذا المال المطلوب

وزاد خوف الجنود المحاصرين واشتدت ثورتهم بعد ان فشلت

عمليات التفاوض مع الاتراك ولم تصل في هذه المدة

نايع

مالطة من

اية مساعدة او نجدة للفرسان، وكيف يمكن ان تصل وعرض

البحر قد ملأه الاتراك سفينا

واستمر الزحف والضرب واستمر التقدم نحو القصر والاسوار وكانت القنابل تنفجر في كل مكان

•

ودعا سنان باشا المارشال فاليير والى المدينة للتفاوض معه راسا وابرام معاهدة الصلح، وجاء المارشال الى سنان باشا

في خيمته يرافقه احد مساعديه، فعرض سنان على الوالى اما ان يتعهد له بالخسائر الحربية واما ان ياخذ جميع الفرسان اسرى يبيعهم الاسواق فى مقابل الخسائر. واظهر الوالي غلظة وتحرشا في القول ولم يقبل عرض سنان باشا، ولذلك امر القائد التركي بتكبيل الوالى ثم بعث برفيقه الى المدينة لينذر الفرسان بالافناء الاجماعى اذا ما توانوا في فتح الابواب وتسليم المدينة له وحاولوا المقاومة اكثر واعتصموا بالقلاع والاسوار التى غدت لا تحميهم بسبب الخراب الذي حل بها كان في سدينة طرابلس اثناء الحصار مائتا عربي مسلم

134