الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس عمر محمد الباروني

الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

متحالفين مع الفرسان ضد اخوانهم، وعندما شعر هؤلاء بان لا قدرة بعد للفرسان في المقاومة خرجوا في الليل على

الخيول التي كانت تحت ايديهم قاصدين اخوانهم في الدواخل

او مولاي الحسن ملك تونس حليف فرسان القديس يوحنا وسمع الاتراك فى ظلمة الليل دقات حوافر الخيول على الارض

فقاموا مسرعين نحوهم واسروا منهم خمسين، اما الباقون فاستطاعوا

الفرار الى تونس

•

وعلم سنان باشا من الاسرى ان الفرسان يموتون كل ساعة مرات وان لا حول ولا قوة لهم لرد الغزو او المقاومة اكثر وقد دب بينهم الياس.

ولذلك لم يلجا سنان الى استعمال اللين والدبلوماسية وانما اراد ان ينتظر حتى يتم له النصر، وبعث مناديا ينادي قرب الاسوار والابواب ان اخرجوا من القصر واتركوا سلاحكم وانتم احرار. وكان هذا النداء كان كل ما ينتظره جنود وفرسان صقلية وكالابريا فلم يستشيروا ولم يصبروا بل فتحوا الأبواب ونزلوا الخنادق المحيطة بالاسوار بعد ان القوا أسلحتهم وكان عددهم ست مئة رجل تقريبا ودخل العرب والاتراك مدينة طرابلس وعلى راسهم سنان باشا وطرغود ومراد واحتفل

135