الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس
الجزء ١ · صفحة ١٣٨ويسلبون ويقتلون وياسرون النساء والاطفال والشيوخ بدون رحمة أو شفقة وفى لحظات قليلة أسروا خمس مئة شخص وعلم القائد من الاسرى ان مراد آغا مرابط في واد قرب زوارة جاء اليها ليخضع اهلها الى الاعتراف به في 3600 جندي
بين فرسان و مشاة وانه سوف يتابع رحلته الى جربة وامر القائد بالتراجع وركوب السفن وامر بالنفخ في النفير
ليسمع الجيش ويسمع الذين شغلوا بالنهب والسلب ولكن سرعان ما داهمتهم خيول مراد آغا وجيوشه وانقضت عليهم من كل حدب وصوب، وضاق على المالطيين طريق الفراد فتشتتوا هاربين نحو السواحل تاركين كل ما كانوا قد استولوا عليه من اموال ورقاب يرجون ان يسلموا بانفسهم الى السفن وان ينجوا من الموت الذي بات ينشره بينهم مراد آغا و رجاله والقى فرسان القديس يوحنا بانفسهم الى البحر ليصلوا الى السفن سالمين ومات كثير منهم غرقا قبل الوصول الى المراكب التى كانت قد اقتربت من زوارة ولا تبعد عن الساحل باكثر من نصف ميل
+
وهكذا تمت هذه الغزوة المالطية على زوارة بخسائر فادحة
واقلع الاسطول من اسام زوارة بالبقية الباقية من الجيش
140