الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس
الجزء ١ · صفحة ٣٥وصل الاسطول الاسبانى امام سواحل طرابلس صباح
الخميس من يوم 25 لوليو سنة
101.
م الذي يوافق يوم
القديس جاك الرسول، وهو اليوم العزيز عند الاسبان، ونزل في ظرف ساعات قليلة ستة آلاف جندي هاجم نصفهم البلاد اما النصف الاخر فكان يحرس ميدان القتال خوفا من غارات عرب الضواحي، واستولى المهاجمون بمساعدة مدفعية الاسطول على جزء من الاسوار وعلى قلعتين، ثم استولوا على البرج القائم فوق باب العرب (1)
+
وفتح الاسبان هذا الباب ودخلوا المدينة وجرت بيننا وبين العرب داخلها معارك ابلى فيها الطرابلسيون بلاء حسنا وجاء في هذه الرسالة ايضا: وكان عدد الموتى من جانب الشعب كبيرا جدا حتى انه لم يخل موضع قدم من قتيل ويقدر عدد الموتى من العرب بخمسة آلاف اما الاسرى فعددهم يزيد على ستة آلاف، وعدد الموتى من الاسبان كما
يقول القائد الاعلى دون بدرو كان ضئيلا جدا
واذا
صبح
ما ذكره دون بدرو في رسالته هذه وصدق في
(1) Puerta de Los Alarbes باب العرب
- يحتمل ان يكون باب المنشية أو سوق المشير (الان
36