الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس عمر محمد الباروني

الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس

الجزء ١ · صفحة ٦٢

فاضطر الحسن بن محمد الوزان ان ينزل عند رغبة البابا فعمده وسماه البابا جوان ليون الافريقى. وسكن جوان ليون الافريقى روما وصار من الحاشية الباباوية وتعلم اللغة الايطالية وترجم كتابه في الرحلات بنفسه الى هذه اللغة. ويقول جوان ليون الافريقي (اي الحسن بن محمد الوزان (سابقا) انه عندما قدم طرابلس سنة 1518 وجد المدينة تسترجع شيئا فشيئا عمرانها ونشاطها كما ذكر ان الاسبان قد حصنوا قصر طرابلس وجعلوا له اسبوارا قوية وجهزوه بالمدافع. ويقول ايضا ان بيوت طرابلس جميلة بالنسبة لبيوت تونس وان الميادين منظمة والاسواق تمتاز بوجود كثير من المصنوعات وبالاخص النسيج، ويذكر انه ليس في طرابلس آباد او عيون ماء وان السكان يستعملون مياه الصهاريج، وراى ليون الافريقي في طرابلس كثيرا من المساجد وبعض المدارس ومستشفيات وملاجيء، ويقول ليون الافريقى ان طعام السكان غير جيد وانهم يستعملون البازين غذاء أساسيا.

وزار جوان ليون الافريقى مدينة تاجوراء وقال انها كثيرة اشجار النخيل وكثيرة البساتين وانها صارت كبيرة عامرة بعد

63