الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس
الجزء ١ · صفحة ٦٩تحت
وتقدم الى الجزائر واخذها ورفع على حصونها علمه الاخضر والاصفر والاحمر وضرب السكة باسمه واقام بها كملك مستقل مطاع وعاثت جنوده فيها فسادا فمل اهلها وطاتهم واستنجدوا باسبانيا قلبت مطلبهم وارسلت بعثة حربية في شهر سبتمبر 1516 قيادة دياجو دى فيرا ونزلت جنوده بباب الوادى من المدينة يوم 30 سبتمبر، وتناوشوا مع الاتراك مدة يومين. ثم ان ريحا شرقية هبت فاصبحت خطرا على الاسطول الاسبانى واجبر دى فيرا على الانسحاب ففتح عروج ابواب المدينة وهجم على الاسبان واعانه العرب على ذلك حتى لم يبق من الجيش الاسباني الفار الا بعض مئات التحقت بالسفن التي كسرت غالبها الصخور وقتل عروج في معركة غربي تلمسان فقام بالامر بعده اخوه خير الدين فاستنجد بسليم الاول لمحاربة النصرانية فوجدها فرصة جديدة لاذكاء نار الجهاد ضد اوربا المتعصبة المتهجمة على سواحل الاسلام ودخلت الجزائر التابعة لخير الدين تحت تبعية الاستانة ولقب خير الدين ببلار بك وخوله السلطان الاستقلال الداخلى وحق ضرب السكة وارسل اليه السلطان نجدة كبيرة، وارسلت اسبانيا بعثة عسكرية لمداواة الكلوم التي اصابتها وجعلتها تحت قيادة هوجو دى منكادا في صيف
V