الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس
الجزء ١ · صفحة ٧٠1519
واخذ هذا القائد كدية الصابون بالجزائر واستقر بها ثم أن ريحا عاصفة هبت على الاسطول الاسبانى فدمرته فاهتبل خير الدين هذه الفرصة لكى يقضى على الحملة القضاء الاخير
•
فقتل ما قتل واسر ما اسر ولم يفلت من الاسبان الا القليل وقوى اسطول خير الدين باربا روسا وصار ينشر الرعب
1525
في جميع انحاء البحر الابيض المتوسط ويهدد الممتلكات الاسبانية في افريقيا وتعذر على السفن المسيحية عبور مياه هذا الحوض وحاول خير الدين احتلال جربة سنة، ولا شك ان قوة اسطول خير الدين الذي بلغ 80 قطعة واندفاعه على القطعات الاسبانية جعلت مركز الاسبان في طرابلس والمغرب في خطر دائم ومن جهة اخرى كان الطرابلسيون يضيقون على الاسبان ويهجمون عليهم كلما وجدوا قوة وضيقوا عليهم ايضا في التموين والاتجار مع القرى القريبة. ولم يسكن شيخ المدينة عبد الله الى الاسبان ولم يخضع لنفوذهم كثيرا بل فر من المدينة والتحق بالمجاهدين في تاجوراء لينظم هجوما عنيفا على الاسبان ولكن خوف الاسبان الشديد كان من اشتراك الاسطول العثماني في عمليات غزو المدينة خصوصا وانهم سمعوا غير ما مرة إن السلطان سليم الاول عازم على احتلال طرابلس
VI