الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس
الجزء ١ · صفحة ٧٤اجلها وتحولت الى عصابة طابور خامس في فلسطين ثم انقلبت الى عصابة من القراصنة في الحوض الشرقي من البحر الابيض المتوسط وهذا ما دعا صلاح الدين الايوبى الى طردهم من بلاده واثرة رؤساء هذه المنظمة وحبهم للسيطرة والنفوذ ومطامح الملوك المسيحيين ورغبة البابا في توسيع نفوذه كل ذلك رمى بالفرسان المسيحيين، فرسان القديس يوحنا، الى حرب مع المسلمين لا قدرة لهم عليها وجعلهم يتحولون من طريقهم الانسانى الى حرب ودماء وموت استقر فرسان القديس يوحنا في رودس وبدأوا يعرقلون حركات الاسطول العثماني في بحر الارخبيل والحوض الشرقي كله ولم تكن لديهم قوة لمقابلة الاسطول العثمانى وجها لوجه بل كانوا يلجأون الى القرصنة، ولم يكن الفرسان فرسانا كراما بالمعنى الصحيح وانما كانوا انذالا يترصدون لسفينة خرجت وحدها فيفتكون بها ويصطادونها ويدخلون موانئهم كلما رأوا سفن الاتراك ملأت عليهم البحر
•
•
ولا شك ان هذه الاستفرازات اقلقت ملوك بني عثمان، وسئم سليم الاول من هذه المضايقات واراد ان يفتك بقراصنة القديس
VT