الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس عمر محمد الباروني

الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس

الجزء ١ · صفحة ٧٦

وبين يديها جثمان ولدها المقدس رمزا الى آلام الفرسان وشدة جزعهم وقد عبرت الدموع عن هذه الالام وتلك

الفاجعة

القديس

و بسقوط رودس، وهي آخر جبهة حصينة، للدفا للدفاع. عن المسيحية الشرقية من الضغط الاسلامى، فقدت منظمة فرسان يوحنا اجمل مراكزها واقواها، ففيها خمسة عشر برجا وقصر سيف لسكنى رئيس المنظمة الذي كان يسمى بالمعلم الاعظم. وكان في رودس ايضا مدارس فخمة وكنائس عظيمة وقصور للفرسان وبيوت لرجال السلاح، وتقوم خمسة قلاع

قوية لحراسة الجزيرة وبها ميناء مزدوج، وقراها خصبة غنية اتجهت سفن فرسان القديس يوحنا بعد مغادرتهم للجزيرة

•

نحو ميناء شيفيتافيكا) vitachi) بايطاليا بدعوة من البابا كليمنت السابع (Clemente VII) وشيدوا كنيستهم في فيتيربو قرب روما

الا ان الفرسان كانوا يخافون ان البقاء في ايطاليا يجعلهم بعيدين عما يطمحون اليه من السيطرة والسيادة والحكم، وليس في بقائهم في حماية البابا ما يشبع رغباتهم الملحة في اقامة دولة صليبية للقرصنة والمطاردة سفن المسلمين في البحر

078