الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس
الجزء ١ · صفحة ٧٩وتردد الفرسان في قبول ما عرضه الامبراطور شارل الخامس
عليهم وقرروا اخيرا ان يرسلوا بعض الفرسان لزيارة مالطة وقوزو وطرابلس لدراسة هذه النقاط الثلاثة ولكتابة تقرير عن مواردها وخيراتها وحصونها وابراجها وأساليبها الدفاعية ومواقعها الاستراتيجية قبل التعهد بقبول الدفاع عنها واختار مجلس المنظمة ثمانية من الفرسان للقيام بهذه المهمة ولم تكن مدة اقامة الفرسان الثمانية في طرابلس طويلة ولكن الوصف الذى كتبوه عن طرابلس كان دقيقا، وقد جاء فيه وصف مفصل عن طرابلس فى آخر العهد الأسبانى وقد يكون من الافضل نقل بعض النقاط مما جاء فيه ليلقى لنا بصيصا من النور على حالة طرابلس الحقيقية في هذا العهد
جاء في هذا القرار:
طرابلس صافية الأديم وهواؤها صحى وهي غير معرضة للأمراض السارية، ويبلغ محيط سودها 3728 خطوة
ثلثاه يطل على البحر والثلث الآخر يشرف على البر. وقد هدم من الاسوار مائتا خطوة لتحصين القصر وان الباقى من الاسوار مبنى على الاساليب القديمة ويهدده الخراب
AL