الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس
الجزء ١ · صفحة ٨١جيد للوالى وحاشيته ورجال الجيش ولكنه في حاجة ماسة الى اصلاحات كبيرة و ترميمات ضرورية وفى القصر بعض المطاحن اليدوية الجيدة.
وتعرض قرار الفرسان الى الحالة المالية فى البلاد وقد جاء فيه: يتكون دخل طرابلس من 10 / رسومات جمركية على البضائع ويؤخذ دوكات واحد عن كل رقيق يخرج من المدينة او يدخل اليها. وكان مجموع الدخل الذي قبض في ثلاث سنوات يتراوح بين سبعة وثمانية آلاف دوكات
اما عن ميناء طرابلس فقد جاء في القرار:
وميناؤها اي) (طرابلس جيد لاسطول صغير، وتهب عليه الرياح الشمالية الشرقية ولا تقيه من الرياح الغربية الا
بعض الجزر الصغيرة»
ولم يغفل الفرسان ذكر العرب الذين اضطرتهم ظروفهم
الخاصة الى البقاء داخل اسوار المدينة:
وفي طرابلس ستون عائلة عربية في حيازتهم 25 فرسا يتخذونها
الحماية المدينة وهم مخلصون اخلاصا شديدا لصاحب الجلالة
ويتخذ العرب خيولهم للغزو على القرى القريبة ايضا ويقتسمون
الغنائم فيما بينهم دون ان يدفعوا للحكومة شيئا
•
83