الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس
الجزء ١ · صفحة ٨٢to: www.al-mostafa.con
واخيرا جاء في القرار ان الامبراطور يمد طرابلس بكل ما تحتاج
اليه من الاسلحة والدخيرة وانه يحول اليها اثنى عشر الف دوکات سنويا لرواتب الجند
ووجد الفرسان في القصر كثيرا من المدافع
•
بهذا عرض الفرسان المبعوثون لتفقد الحالة في طرابلس ما لاحظوه فيها وقد اظهروا بجلاء نقط ضعف المدينة والخسائر التي يلزم التعهد بها لجعلها صالحة للاقامة وهي طبعا اكثر بكثير من منافعها لهم اذا ما قرروا استلامها من الامبراطور
وقبلوا شروطه
•
اما مالطة فانها على الرغم من قلة مواردها الطبيعية والزراعية واحتياجها الشديد فى حاجياتها الى البلدان الأخرى الا انها اکثر ابتعادا عن الاعداء وموقعها المحصن وقربها من البلدان المسيحية يجعلها بعيدة عن دائرة مطامح الاتراك ومحاولاتهم لغزوها خصوصا وان فرسان القديس يوحنا قد فقدوا قوتهم ونقص عددهم وخارت قواهم المادية والمعنوية عند الدفاع عن رودس التي اخرجهم منها السلطان سليمان، وعلى اي حال اي
فليس لديهم قوة كافية للمحافظة على بلاد مثل طرابلس
لهذه الاسباب اخذ الفرسان يسوفون للامبراطور رغم الحاجات
84