الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس عمر محمد الباروني

الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس

الجزء ١ · صفحة ٨٧

تكن في حالة استقرار وكان التطاحن والشقاق كبيرا بين

الأمراء والملوك

•

تقلد الفرسان مسئولية الدفاع عن طرابلس وليس بايديهم مال يساعدهم على بناء وترميم وتحصين القصر والابراج

والقلاع والاسوار او زيادة عدد الجنود والفرسان، ولم يتعهد الامبراطور لهم بمال يعطيهم اياه، بل رفع منهم حتى ما كان مخصصا لمدينة طرابلس، ولهذه الاسباب اضطر المعلم الاعظم ان يرهن ويبيع بعض ممتلكات المنظمة في ايطاليا ليبدأ بها ادارة دولته الجديدة

ما هو

ولم تقف مصاعب الفرسان عند هذا الحد بل تجاوزته الى اشد، فقد صارت تعامل من قبل دويلات الامبراطورية المقدسة كجزء مستقل تخضع صادراتها ووارداتها لنظام الضرائب الحمركية العامة. فقد فرض نائب الملك في صقلية الضرائب على كل ما تشتريه المنظمة من حبوب وادوات بناء واسلحة وغير ذلك. وهدد الفرسان بالانسحاب من طرابلس وباخلائها

اذا

•

لم ترفع عنهم الضريبة الجمركية في موانئ ايطاليا وتوسط البابا كليمنت السابع لدى الامبراطور شارل الخامس فاعترف لهم بحق الاشتراء من الموانئ التابعة له دون

89