الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس
الجزء ١ · صفحة ٨٩الفصل السادس
فرسان القديس يوحنا بين العرب والاتراك
توفى فى اوائل فبراير من سنة 1531 م مولاى محمد ملك تونس مسموما على يد زوجته لتستخلف من بعده ابنها مولاي الحسن ولتبعد عن الملك اخوته من ابيه. وعندما استقرت قدم سولاي الحسن على الملك واخضع جميع ممتلكات ابيه بعث الى الوالى المسيحي في طرابلس بواسطة جوان الرابطى وهو جندى مسيحى في خدمة ملك تونس يطلب صداقة منظمة فرسان القديس يوحنا وعقد معاهدة حسن جوار بين البلدين، وبعث الوالى المسيحى
في طرابلس الى مولاي الحسن يخبره بانه خاطب في ذلك حكومته
ويرجوه ان لا يبعث بالسلاح الى تاجوراء حتى يتم ابرام معاهدة
•
الصداقة وحسن الجوار بين الدولتين ولم ينج من ابناء مولاي محمد سوي مولاي رشيد الذي التجأ عند خير الدين برباروسا ملك الجزائر في ذلك الوقت هاربا من الموت الذي اصاب اخوته بعد موت ابيه طالبا من خير الدين ان يساعده على استرجاع عرشه الذي سلبه منه اخوه مولاي
91