الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس عمر محمد الباروني

الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس

الجزء ١ · صفحة ٩٦

ان انتصر عليه جيش شارل الخامس في يوليه سنة 1535 م ورجع مولاي الحسن الى ملكه وابقى الامبراطور فى حلق الوادى الف جندى اسبانى واشترط على الملك ان يكون مساعدا وحليفا للفرسان في طرابلس وان يقدم اليهم كل

ما يحتاجون اليه من رجال وعتاد اذا ما طلبوه ذلك

كان من عادة المعلم الاعظم لمنظمة فرسان القديس يوحنا ارسال وال من طرفه لادارة شئون طرابلس، يختار هذا الوالى من بين الذين لهم اقدمية العمل في الجيش واسبقية الالتحاق بالمنظمة وكان يعين الى جانب الوالى قائد عسكرى مهمته الجيش والدفاع و ملحق مالى لادارة الدخل والصرف والاشراف على الحمارك وغير ذلك

وكان يرابط فى القصر عادة وفى الاحوال العادية خمسون فارسا ومائتا جندى من بينهم اثنا عشر من رجال المدفعية،

ويساعد المسيحيين خمسون عربيا بين فرسان ومشاة

هذا وتعطى لكل وال تعليمات يعمل بمقتضاها وتتلخص

هذه في ما يلي:

(1) - عدم تسليف اى قطعة من قطعات المدفعية او اخراجها

من القصر

—

98