الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس عمر محمد الباروني

الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس

الجزء ١ · صفحة ٩٥

برباروسا وولاه قيادة الاسطول العثمانى کله، فزاد خوف الفرسان ازديادا كبيرا وخرج خير الدين بالاسطول العثماني

من الدردائيل واتجه نحو سواحل ايطاليا الجنوبية فاسر منها الرجال والنساء واحرق القرى والمدن، وهذه الاساليب التي نسميها بلغة اليوم «الأساليب الوحشية» كانت في جدول اعمال كل قائد حربى يريد ان يجعل من اسمه اداة للتخويف والارهاب، وكانت وسيلة من وسائل التغلب على العدو وانزال الخسائر به، ولم تكن هذه الاعمال من طرف المسلمين فقط بل كانت من طرف المسلمين تارة ومن طرف المسيحيين تارة اخرى. اتجه خير الدين برباروسا بعد نزوله على صقلية، الى تونس واحتلها وفر مولاي الحسن منها.

و قسم برباروسا جيشه الى قسمين للاستيلاء الكامل على تونس ولاخضاع كل ممتلكات مولاي الحسن ووضع بارباروسا الجيش المكلف بالزحف على الجهات الواقعة شرق تونس تحت قيادة حسن آغا، واتجه هذا نحو طرابلس وتاجوراء، وخاف فرسان القديس يوحنا في طرابلس من تقدم حسن آغا وتغلبه على مقاومة حاميتهم ولم يدم استيلاء برباروسا طويلا على تونس بل تراجع بعد

97